أدعية المساء
المساء وقت محاسبة النفس على ما مضى من النهار، ووقت الدعاء بأن تمرّ الليلة في أمان. جُمع في هذه الصفحة واحد وثلاثون دعاءً ممّا يُقرأ في المساء، بنصّها العربي الأصلي. تجد فيها دعاء تثبيت القلب، والأذكار التي تُقال عقب صلاة المغرب، وأدعية الاستعاذة والتحصين لليل، وكلمات التوكّل التي تُقال عند النوم. النصوص كلّها متاحة للقراءة دون اتصال، والتطبيق يحفظ لك متابعة قراءتك.
افتح النسخة التفاعليةاَللّٰهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَـبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِيـنِكَ أَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ (١٠)
أَمْسَيْـنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلّٰهِ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلّٰهِ، أَعُوذُ بِاللّٰهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِـإِذْنِه۪ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحًا يَـتْـبَعُهُ فَلَاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِـيَـةً، وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا
اَللّٰهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِه۪، وَأَنْ أَقْـتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءً أَوْ أَنْ أَجُرَّهُ عَلَى مُسْلِمٍ (٣)
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، بِأَنَّـكَ أَنْتَ اللّٰهُ الَّذِي لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ (٣)
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْـأَلُكَ الْعَافِـيَـةَ فِي الدُّنْـيَا وَالْأٰخِـرَةِ
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِـيَـةَ فِي دِيـنِي وَدُنْـيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي
اَللّٰهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَأٰمِنْ رَوْعَاتِي
اَللّٰهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَـيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِيـنِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْـتَالَ مِنْ تَحْتِي
رَضِينَا بِاللّٰهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا؛ رَضِيتُ بِاللّٰهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَـبِـيًّا (٣)
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ (٣)
اَللّٰهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اَللّٰهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اَللّٰهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ (٣)
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِه۪، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ، مَا شَاءَ اللّٰهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللّٰهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللّٰهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا
أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
يَا حَيُّ يَا قَـيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَـكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
اَللّٰهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْـتُـغِـيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى؛ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا نِدَّ لَكَ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَـتَشْكُرُ، وَتُعْصَى فَـتَغْفِرُ، أَقْـرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ، حُلْتَ دُونَ النُّـفُوسِ، وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي، وَكَـتَـبْتَ الْأٰثَارَ، وَنَسَخْتَ الْأٰجَالَ؛ اَلْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِـيَةٌ؛ اَلْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ؛ اَلْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللّٰهُ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ؛ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ، وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، أَنْ تُقِيلَنِي فِي هٰذِهِ الْغَدَاةِ وَفِي هٰذِهِ الْعَشِيَّةِ، وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ
حَسْبِيَ اللّٰهُ۬ لَۤا إِلٰهَ إِلَّا هُوَۘ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٧)
اَللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِـنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّـهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ أَكْـبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ
بِسْمِ اللّٰهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِه۪ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣)
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّٰهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٣)
فَسُبْحَانَ اللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۘ وَكَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلّٰهِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
رَبِّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَفِـتْـنَـةِ الدُّنْـيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، وَفَتْحَهَا وَنَصْرَهَا وَنُورَهَا وَبَرَكَتَهَا وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا
اَللّٰهُمَّ حَـبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّـنْـهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَـيْـنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ
اَللّٰهُمَّ إِنِّـي أَسْأَلُكَ نَـفْـسًا بِكَ مُطْمَـئِـنَّـةً، تُـؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَـقْـنَعُ بِعَطَائِكَ
اَللّٰهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِـبَـتَـنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْأٰخِرَةِ
وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أٰلِه۪ وَأَصْحَابِه۪ أَجْمَعِينَ، أٰمِينَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
